منتديات جبال سوفت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او بالتسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


منتدى متخصص بالكمبيوتر والتسلية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اعلان
Google 1+
المواضيع الأخيرة
» وداعا وللابد
الأربعاء مارس 19, 2014 1:12 am من طرف الروحاني

» افضل برنامج تسريع الالعاب على الكمبيوتر
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:24 am من طرف bero tito

» الحلول الكاملة لتسريع الرام واداء الجهاز بشكل عام
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:23 am من طرف bero tito

» مخاطر الشراء من على الانترنت احذر عند الدفع . هذه البرامج قد تساعدك
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:22 am من طرف bero tito

» لم احبك لكني اعشقك
الجمعة أغسطس 09, 2013 6:35 pm من طرف الخال جوون

» الحياة مليئه بالحزن
الأربعاء يوليو 17, 2013 7:39 am من طرف Hoodi

» أحتفل بذكرى غيابك لوحدي
الثلاثاء يوليو 16, 2013 12:22 am من طرف الخال جوون

» لا تخبري احد
الثلاثاء يوليو 16, 2013 12:07 am من طرف الخال جوون

» احـب ولـكـن
الجمعة يوليو 12, 2013 7:34 pm من طرف الخال جوون


شاطر | 
 

 نبذه عن الخلافه العباسيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخال جوون
كبير مشرفين
avatar


ذكر عدد المساهمات : 239
نقاط سمعة العضو : 389
تم شكر هذا العضو : 10
تاريخ التسجيل : 14/08/2011
العمر : 24
البلد/المدينة : عراق\بغداد

مُساهمةموضوع: نبذه عن الخلافه العباسيه   الخميس أغسطس 25, 2011 3:48 pm

التأسيس (750 - 785)

طالع أيضا :أبو العباس السفاح و أبو جعفر المنصور و أبو مسلم الخراساني و مروان بن محمد و معركة الزاب


أصيبت الدولة الأموية بالضعف والقنوط إثر وفاة عاشر خلفائها هشام بن عبد الملك يوم 10 يناير سنة 743م، الموافق فيه 9 ربيع الأول سنة 125هـ وتعاقب من بعده أربع خلفاء هم الوليد بن يزيد الذي قتلته الأسرة الأموية لانشغاله عن الدولة وأمور السياسة ويزيد بن الوليد وإبراهيم القاسم ومروان بن محمد، وتميزت فتراتهم بانقسام داخلي حاد واستشراء الحروب الداخلية، فضلاً عن الوضع الاقتصادي المتردي،[3] ما ساهم في تقوية الجماعات والأحزاب الدينية والحركات السياسية المعارضة لحكمهم والتي كانت منتشرة بشكل أساسي في العراق وإيران، البعيدة عن حاضرة الخلافة في دمشق.[4] وأبرز تلك الأحزاب التي عارضت بني أمية الحزب القائل بأحقية سلالة علي بن أبي طالب بالخلافة والحزب القائل بأحقية سلالة عباس بن عبد المطلب عم النبي محمد بالخلافة.

كان الحزب الأول قد أطلق عدة ثورات خلال الحكم الأموي، أدت إلى مقتل العديد من مواليه وقادته، فقتل الحسين بن علي عام 680م وقتل زيد بن علي عام 740م بعد أن ثار في الكوفة.
أما الحزب العباسي فقد تطور تطورًا تدريجيًا والتزم الهدوء طوال عهود
القوة الأموية واستغل ضعف الاقتصاد لتفجير ثورته؛ فضلاً عن ذلك يرى الباحث
عبد العزيز الدردوري أن العباسيين قد استغلوا أيضًا التمييز العنصري
والطبقي الذي كان يمارسه الأمويون بين العرب وغير العرب في الوظائف والضرائب والجيش،
فكونوا بذلك قاعدة شعبية عريضة لدى غير العرب خصوصًا في أوساط فلاحي الريف
وعمال المدن الفقراء. وذهب الدردوري وعدد آخر من الباحثين العرب
والمستشرقين لاستخلاص قاعدة مفاهدا بأن الدعوة العباسية كانت «ثورة دينية
واجتماعية واقتصادية» ويراها البعض أيضًا «ثورة الفرس ضد العرب».[5]


مخطط بناء بغداد وتوسعها بين عامي 767 و912م الموافق 150 و300هـ.





ويمكن إرجاع نضوج الدعوة العباسية إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وابنه إبراهيم الذي سجنه آخر الأمويين مروان بن محمد في مدينة حران إلى أن توفي عام 746م،[6] فتولى أخاه أبو العباس شؤون الحركة العباسية بناءً على دعوة أبو مسلم الخراساني؛ وقد قام أبو مسلم بإعلان قيام الدولة العباسية في خرسان وحارب نصر بن سيار الوالي الأموي فيها وانتصر عليه، ثم احتلّ مدينة مرو ومنها انتقل أبو العباس إلى الكوفة في أغسطس سنة 742م بشكل سري، وظل مختفيًا حتى 29 أكتوبر 742م، الموافق فيه 12 ربيع الأول سنة 132هـ حين بايعه أهل الكوفة بالخلافة، لتدخل عملية خلق الدولة العباسية مرحلتها الأخيرة، إذ التقى إثر ذلك الجيش الأموي بقيادة مروان بن محمد وجيش العباسيين بقيادة أبي العباس قرب نهر الزاب شمال العراق بين الموصل وأربيل، وكانت الغلبة للعباسيين، الذي أتموا فتح العراق وانتقلوا منها إلى بلاد الشام فمصر حيث طاردوا فلول الجيش الأموي وقتلوا الخليفة مروان بن محمد في معركة بوصير. وبفتحهم مصر دانت لهم سائر الأمصار التي كانت تابعة للأمويين وتأسست الدولة العباسية، ثالث مراحل تاريخ الخلافة، بعد الراشدية والأموية، وبويع أبو العباس بالخلافة ولقب بالسفّاح لكثرة سفكه الدماء،[7] خصوصًا لدى دخوله دمشق حاضرة الأمويين، إذ نهب بيوت الأسرة الأموية والمقربين منها وأحرق قصورهم ثم نبش قبور خلفائهم، ولم ينج من الأسرة الأموية سوى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الذي انتقل إلى المغرب ثم دخل الأندلس فاستقلّ بها مؤسسًا حكمًا أمويًا فيها. أما أبو العباس السفاح فقد نقل عاصمة الدولة من حران التي كان مروان بن محمد قد نقل إليها عاصمة الدولة الأموية، إلى الكوفة رغم أنه لم يلبث بها إلا قليلاً حتى انتقل للعيش في الأنبار، وإثر وفاته عام 754 ودفنه في الأنبار أخذت البيعة لأخيه أبي جعفر المنصور والذي كان السفاح قد عينه وليًا للعهد.[8]

كانت فترة حكم المنصور توطيدًا لدعائم الدولة الجديدة، فقضى على الثورات المتلاحقة التي هددتها، وقتل أبو مسلم الخراساني مع كونه سبب حصول العباسيين على الخلافة خوفًا من امتداد نفوذه، وقضى على ثورة المدينة المنورة التي بايع أهلها محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية بالخلافة، وقضى على ثورات شبيهة في البصرة وواسط والأهواز، ويصفه الباحث عبد القادر عيّاش بالقول بأن أبو جعفر المنصور
أعظم رجل من العباسيين شدة وبأسًا ويقظة وثباتًا، شحن الثغور والأطراق
وأمن السبل وعرف بميله إلى الاقتصاد في النفقات حتى امتلأت خزائنه تاركًا
لابنه المهدي ثروة جعلته ينفق في سعة.[9] ومن الأعمال العمرانية الهامة التي ارتبطت به تشييده مدينة بغداد على نهر دجلة ونقله عاصمة الخلافة إليها، وظل مقيمًا بها إلى أن توفي في 7 أكتوبر سنة 775م، الموافق فيه 6 ذي الحجة سنة 158هـ،[10] في قصر الخلد الذي أشاده مقابل نهر دجلة. أما على الصعيد الديني فقد توفي خلال عهده الإمام أبو حنيفة النعمان مؤسس المذهب الحنفي لدى السنة، وقد تلى المنصور في الخلافة ابنه محمد المهدي
والذي اهتم بالخدمات الداخلية فنظم البريد والطرقات وأصلح الزراعة ونقل عن
رفاه الشعب وعدالة القضاء الذي كان يرأسه بنفسه، كما نقل عن المهدي ورعه وميله للالتزام بالشريعة، والعناية بالفقراء وأصحاب الأمراض والمساجين في جميع أنحاء الدولة، ممهدًا بذلك بدء العصر الذهبي لسلالة آل العباس.[11]

[عدل] العصر الذهبي (785 -847)

طالع أيضا :هارون الرشيد و المأمون و برامكة و نكبة البرامكة


هارون الرشيد يستقبل وفد شارلمان؛ بريشة يوليوس كوركت 1846.





توفي محمد المهدي عام 785م وأخذت البيعة لابنه موسى الهادي، غير أن حكمه لم يطل إذ توفي عام 786 مفسحًا المجال أمام أخاه هارون الذي خلع عليه والده لقب «الرشيد» في أعقاب إحدى الغزوات التي انتصر فيها على البيزنطينيين، لاستلام السلطة. اهتم هارون الرشيد بالإصلاحات الداخلية فبنى المساجد
الكبيرة والقصور الفخمة وفي عهده استعملت القناديل لأول مرة في إضاءة
الطرقات والمساجد، وتطورت العلوم خصوصًا الفيزياء الفلكية والتقنية،
وابتكرت عدد من الاختراعات كالساعة المائية. اعتنى الرشيد أيضًا بالزراعة
ومأسسة نظامها، فبنت حكومته الجسور والقناطر الكبيرة وحفرت الترع والجداول
الموصلة بين الأنهار، وأسس ديوانًا خاصًا للإشراف على تنفيذ تلك الأعمال
الإصلاحية، ومن أعماله أيضًا تشجيع التبادل التجاري بين الولايات وحراسة
طرق التجارة بين المدن، وقد شيّد مدينة الواقفة قرب مدينة الرقة على ضفاف الفرات لتكون مقرًا صيفيًا لحكمه،[12] وقد نقل ابن خلكان أن الرشيد قد حجّ تسع مرّات وكان يصلي في اليوم مائة ركعة.[12] راسل الرشيد شارلمان، إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة وينسب المؤرخون صداقة قامت بين الرجلين وتبادل الهدايا حتى قدّم الخليفة مفتاح القدس لشارلمان. كذلك فقد اهتم هارون الرشيد بالفتوح وتوسيع رقعة الدولة خصوصًا في القوقاز وآسيا الوسطى والأناضول،[13] وقد سجّل عهده عام 782م آخر محاولة عربية لفتح القسطنطينية، التي استمرت عصيّة على الفتح إلى أن استطاع السلطان العثماني محمد الثاني فتحها عام 1453م.


دينار عباسي ذهبي ضرب في فسطاط مصر عام 823 خلال خلافة المأمون.





خلال بداية خلافته، اعتمد الرشيد على البرامكة وعهد إلى يحيى البرمكي بالوزارات، مانحًا إياه صلاحيات مطلقة، واستمر الوضع على ما هو عليه حتى عام 805م حين تخوّف الرشيد من امتداد نفوذهم وزيادة أموالهم وميل الناس إليهم، فصادر أموالهم وقتل قادتهم وسجن القسم الأكبر منهم.[14] ويختلف المؤرخون في تصنيف علاقات هارون الرشيد النسائية، فبينما يجزم البعض أنه كان «زير نساء»، يرفض البعض الآخر هذه الفكرة.

توفي هارون الرشيد عام 809م في خراسان وأخذت البيعة لابنه الأمين وفقًا لوصية والده التي نصت أيضًا ان يخلف المأمون أخاه الأمين، إلا أن الخليفة الجديد سريعًا ما خلع أخاه من ولاية العهد وعين ابنه موسى الناطق بالحق وليًا للعهد، وكان المأمون آنذاك في خراسان، فلما أخذ العلم بأن أخاه قد خلعه عن ولاية العهد أخذ البيعة من أهالي خراسان وتوجه بجيش لمحاربة أخيه، وقد استمرت الحروب بينهما أربع سنوات، إلى أن استطاع المأمون محاصرة بغداد والتغلب على الأمين وقتله عام 813م، ظافرًا بالخلافة.[15]


السفير البيزنطي البطريرك يوحنا الرابع القسطنطيني «النحوي» يقف بين إمبراطور الروم «ثيوفيلوس» (يمين) والخليفة العباسي المأمون (يسار) في سنة 829م.





تفرّد عهد المأمون بتشجيع مطلق للعلوم من فلسفة وطب ورياضيات وفلك واهتمام خاص بعلوم اليونان، وقد أسس الخليفة عام 830م جامعة بيت الحكمة في بغداد والتي كانت من كبريات جامعات عصرها، واخترع في عهده الاسطرلاب وعدد من الآلات التقنية الأخرى، وحاول العلماء قياس محيط الأرض
ما يدلّ على الاعتراف بكرويتها من ناحية وتطور العلوم من ناحية ثانية؛ وقد
تكون عمليات الترجمة التي رعاها هو وحاشيته وولاته، أبرز سمات عهده، إذ
نقلت خلالها العلوم والآداب السريانية والفارسية واليونانية إلى العربية،[16] اكتسبت من خلاله اللغة العربية مكانة مرموقة إذ تحولت من لغة شعر وأدب فحسب إلى لغة علم وفلسفة. وكذلك فقد ساهمت عمليات الترجمة في إرساء منسوب ثقافي عالٍ في الدولة، وقد أثر الانفتاح الثقافي على المعتقدات الدينية، فقال المأمون بخلق القرآن وأجبر الناس على الحذو في هذه الصيغة،[17] كما أعلن المعتزلة عقيدة الدولة الرسمية، ثم عهد بولاية العهد قسطًا من الزمن لعلي الرضا الشيعي وأخذ الشعار الأخضر بدلاً من الشعار الأسود، ثم عاد إلى شعار بني العباس الأسود وعيّن أخاه وليًا للعهد. وزار المأمون مصر ودمشق والجزيرة السورية وتوفي ودفن بطرسوس شمال بلاد الشام في 10 أغسطس سنة 833م، الموافق فيه 19 رجب سنة 218هـ وأخذت البيعة لأخاه محمد المعتصم بالله الذي بنى مدينة سامراء وفتح عمورية قرب أنقرة مسقط رأس العائلة الإمبراطورية البيزنطية، واستمرت عمليات الترجمة والنهضة العلمية في عهده كما افتتحها سلفه المأمون، ولعلّ قضاءه على ثورة بابك الخرمي التي أسست دولة شاسعة في أذربيجان وجوارها منذ عهد المأمون أبرز أعماله؛ إذ إن بابك الخرمي قد مزج بين الإسلام والمجوسية وأسس دينًا هجينًا وعمد إلى إصلاحات اقتصادية واجتماعية جذرية ما ساهم في بقاءه عصيًا على الدولة العباسية عشرين عامًا،[18] إلى أن استطاع القائد التركي أفشين القضاء عليه، ومن الثورات الأخرى ثورة الزط جنوب العراق وإجلاء المعتصم إياهم إلى الأناضول.[19]

كانت والدة المعتصم تركية، لذلك فقد أحاط نفسه بالحرس التركي كما فعل أخاه المأمون مع الفرس،
وكان قوام الحرس التركي بداية عهد المعتصم أربعة آلاف رجل، غير أنه استقدم
المزيد من قبائلهم عامًا فعامًا ما آثار قلاقل واضطرابات في بغداد اضطر معها الخليفة لنقل عاصمته إلى سامراء، وإثر وفاته عام 842م بويع ابنه الواثق بالله
واستمر في سياسة والده القائمة على استيراد القبائل التركية ومنحهم الوظاف
العالية في الدولة وجعلهم قوام الجيش فعليًا، وكان الواثق قد خلع على
القائد التركي أشناس لقب «السلطان» ما مهد لضعف الدولة وزوال سيطرة الخلفاء
عليها، وإثر وفاته عام 847م بويع أخاه أبو الفضل جعفر المتوكل على الله بالخلافة، والذي يحدد أغلب المؤرخين تاريخ خلافته بدءًا لانحطاط الدولة العباسية.

[عدل] العصر العباسي الثاني: عصر الحرس التركي


[عدل] طلائع الانهيار (847 - 862)



الدول الإسلامية المتعددة التي نشأت بعد ضعف الدولة العباسيّة وزوال هيبة الخلافة في بغداد.





لم يستطع العباسيون الحفاظ على وحدة الدولة كما فعل أسلافهم الأمويين، فاستقلّ عبد الرحمن الداخل بالأندلس منذ قيام الدولة، وفي خلافة موسى الهادي استطاع إدريس بن عبد الله بن الحسن الفرار من مذبحة لحقت بأسرته وأنصارها في المدينة المنورة إثر مطابة والده بالخلافة، واتجه إلى المغرب حيث أسس الدولة الإدريسية المستقلة وعاصمتها مراكش، وفي عهد المأمون تولى إبراهيم بن الأغلب ولاية إفريقية التي تشمل ليبيا وتونس وشمال الجزائر، وبقي حكم هذه الولاية محصورًا في ذريته حتى ظهور الدولة الفاطمية، ولم يحفظ بنو الأغلب
للخلفاء العباسيين سوى الخطبة وسك اسم الخليفة على النقد، وبذلك فإن
الدولة العباسية منذ عهود قوتها لم تحفظ وحدة أراضيها الإدارية، وهو الأمر
الذي سيكرس رسميًا وفي كل جهات الدولة خلال عصور التراجع والانحطاط.[20]

أبرز أوجه عصور الانحطاط، سوى استقلال الولاة والسلاطين في شؤون ولايتهم
بل وتأسيسهم دول مستقلة تمامًا في بعضها، كان تدخل الجيش في تعيين
الخلفاء.[21] توفي أول السلاطين الأتراك أشناس عام 844م وخلفه وصيف التركي، وعندما توفي الواثق عام 847م ما كانت مبايعة المتوكل على الله لتتم لولا رغبة السلطان وصيف، في وقت كانت الأسرة العباسية والمقربين منها، تميل لمبايعة محمد بن الواثق بالخلافة.[22]


ضريح الحسين بن علي في كربلاء، ويسميه الشيعة «العتبة الحسينية المقدسة»، كان قد تعرض للهدم خلال خلافة المتوكل على الله عام 850م.





حاول المتوكل على الله الثورة على واقعه، فقتل عددًا من قواد الجيش كابن الزيات وإيناخ، ونقل عاصمة الدولة إلى دمشق عام 858م إلا أنه اضطر العودة إلى سامراء بعد شهرين فقط بضغط الأتراك،[23] وقام أيضًا بتحويل المذهب الرسمي من المذهب المعتزلي إلى المذهب السني الشافعي، ما مثّل نقلة كبيرة لدى الدولة العباسية التي طرأت عليها عدة مراحل من التطورات الدينية، إذ بدأت مع تقارب مع الشيعة وسرعان ما انقلبت عليهم،[24] واعتمدت الاعتزال كعقيدة الدولة منذ عهد المأمون. وكان المتوكل على الله قد أمر عام 850م بهدم ضريح الحسين بن علي في كربلاء وضريح علي بن أبي طالب في النجف ومنع الناس من زيارتهما،[25] كما أمر بهدم جميع الكنائس في العراق ومناطق أخرى وكذلك الكنس اليهودية مع وضع شارات معينة على لباس المسيحيين واليهود ومنعهم من ركوب الخيل،[26] وعلى الرغم من دعواته المتلاحقة للعمل بالشريعة الإسلامية إلا أن ما أقدم عليه يتنافى مع قواعدها، حيث كفل نظام أهل الذمة الإسلامي حقوقًا وكرامة أوسع لليهود والمسيحيين.

أخيرًا اتفق بعض الجند الأتراك مع ابنه المنتصر بالله على قتله في مجلس شرابه يوم 10 ديسمبر سنة 861م، الموافق فيه 3 شوّال سنة 247هـ غير أن خلافة المنتصر بالله لم تطل إذ سرعان ما قضى عليه الأتراك بالسم في مايو 862م، وبويع أبو العباس أحمد المستعين بالله ابن المعتصم بالله بالخلافة،[27] لأن رجال السلطان لم يرد أن يبايع أحد أولاد المتوكل خليفة.

[عدل] عهد الفتن والحروب الداخلية (862 - 1055)

طالع أيضا :طولونيون و فاطميون و سامانيون و بويهيون و حمدانيون و أغالبة و اخشيديون و غزنويون و صفاريون و قرامطة


صحن مسجد ابن طولون مؤسس الدولة الطولونية في القاهرة، ويعتبر من المساجد الألفية.**





شهدت خلافة المستعين بالله قيام الدولة الطاهرية في خراسان،
كما استقلت طبرستان تحت حكم الحسن بن زيد الملقب بـ«الداعي إلى الحق»،
وحصرت وظيفة السلطان بعائلة بغا التركي، ما مهد لظهور الفتن بين الأتراك
أنفسهم، فحاصر المتمردون قصر الخليفة في سامراء فهرب إلى بغداد، عندها بايع الجند الثوّار المعتز بالله خليفة، فأرسل جيشًا بخمسين ألف مقاتل إلى بغداد، التي قام أهلها بخلع المستعين ومبايعة المعتز، حقنًا للدماء، بل أن المستعين نفسه بايع المعتز، إلا أن الخليفة الجديد قتل سلفه.[28]


فارس صفاري، أحد الدول التي نشأت في كنف الدولة العباسية، بلباسه الكامل.





وفي خلافة المعتز بالله قامت الدولة الطولونية في مصر، والتي لم تترك للخليفة سوى الخطبة والسكة، واستولى يعقوب الصفار على بلاد فارس، ما دفع المؤرخ محمد فريد بك للقول بأن أملاك الخلافة العباسية لا تزيد عن ربع ما كانت قبلاً لدولة بني أمية.[29] ورغم مسالمة المعتز للأتراك وتعيين من شاؤوا في مناصب الدولة العليا، إلا أنهم قد خلعوه عام 870م لتردي الوضع الاقتصادي ونضوب خزينة الدولة،[30] وبايعوا المهتدي بالله بن الواثق بالخلافة، وقد مات المعتز في سجنه من العطش والجوع.[29]


قلعة حلب، مركز حكم الحمدانيين.




[40
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
THE KILLER
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
avatar

ذكر عدد المساهمات : 171
نقاط سمعة العضو : 367
تم شكر هذا العضو : 12
تاريخ التسجيل : 09/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن الخلافه العباسيه   الخميس أغسطس 25, 2011 6:33 pm

قمة في الطرح
شكرا وبارك الله فيك اخي الغالي
أسال الله تعالى ان يوفقنا وإياك فيما يحبه ويرضاه

________التوقيع___________التوقيع___________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashraq-a.forumarabia.com
Hoodi
مشرف
avatar

على : قسم الادب العربي وغرفة الدردشة

ذكر عدد المساهمات : 432
نقاط سمعة العضو : 546
تم شكر هذا العضو : 5
تاريخ التسجيل : 24/08/2011

البلد/المدينة : البصرة

مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن الخلافه العباسيه   الخميس أغسطس 25, 2011 6:48 pm

شكرا على الموضوع الجميل

لا تحرمنا جديدك ياغاليLike a Star @ heaven
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القاتل
كبير مشرفين
avatar


ذكر عدد المساهمات : 106
نقاط سمعة العضو : 226
تم شكر هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 10/07/2011
البلد/المدينة : العراق / البصرة

مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن الخلافه العباسيه   الخميس أغسطس 25, 2011 6:50 pm

شكرا جزيلا
ربي يحفظك ويوفقك لكل خير
لا تحرمنا ابداعاتك

________التوقيع___________التوقيع___________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذه عن الخلافه العباسيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جبال سوفت  :: المنتدى اللإسلامي-
انتقل الى: